آخر الأخبار

إعلام إسرائيلي: رئيس الأركان سيقدم اليوم لوزير الدفاع خطة احتلال مدينة غزة

بنك التعمير والإسكان يعلن العودة لنظام الحجز الإلكتروني للوحدات السكنية

تحذير عاجل من الأرصاد: أجواء شديدة الحرارة وارتفاع الرطوبة خلال الساعات المقبلة

وزير الخارجية يتوجه إلى الكويت لبحث التطورات الإقليمية وتأكيد دعم مصر لدول الخليج

هزة أرضية بقوة 4.8 ريختر على بُعد 659 كيلو مترًا من مرسى مطروح

إسرائيل حاولت اغتيال الأمين العام للفصائل اللبنانية

وزير الحرب الأمريكي: إيران ستسمح بمرور السفن عبر مضيق هرمز

البنك المركزي يعلن الأحد والاثنين المقبلين إجازة للبنوك بمناسبة عيد القيامة وشم النسيم

#عاجل | البيت الأبيض: ترامب أبقى كل الخيارات مطروحة إذا لم تتخل طهران عن برنامجها النووي وتبرم اتفاقا

أردوغان: تركيا تعمل على تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

أردوغان: استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان يضر بالسلام الإقليمي

وكالة فارس: ناقلة نفط إيرانية عملاقة خاضعة للعقوبات تعبر مضيق هرمز رغم الحصار الأمريكي

حزب الله: على الحكومة اللبنانية إعادة النظر في قرارها بشأن التفاوض مع إسرائيل

حزب الله: نريد وقفا شاملا لإطلاق النار في لبنان

مستشار رئيس وزراء العراق نحن بحاجة ماسة إلى زيادة صادراتنا من النفط

مستشار رئيس وزراء العراق الوضع الأمني في البلاد تأثر بشكل سلبي جراء الحرب

مستشار رئيس وزراء العراق حرب الشرق الأوسط أثرت سلبا على شركات النفط

ترامب يثمن قرار إيران فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة

ترامب: إيران أعلنت للتو فتح مضيق هرمز بالكامل وأصبح جاهزا لعبور السفن

ترامب: الحصار البحري على إيران لا يزال ساريا ونافذ المفعول

ترامب: معظم النقاط مع إيران تم التفاوض عليها بالفعل

ترامب: من المتوقع أن ننجز اتفاقنا مع إيران في أقرب وقت

وزير الخارجية الإيراني: فتح مضيق هرمز أمام السفن خلال وقف إطلاق النار

عاجل #ترامب: إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن

مقالات رأي

هذا المحتوى يعبّر عن رأي الكاتب وحده، ولا يعبر بالضرورة عن رأي الكيان.

التعليم النظري لا يكفي

  • 2026-04-20
  • محمد جمال محمد

 التعليم النظري لا يكفي 

أصبحت الفجوة بين التعليم الجامعي وسوق العمل من أكبر التحديات التي تواجه الشباب اليوم، خاصة طلاب الكليات النظرية مثل التجارة، والحقوق، والآداب، والخدمة الاجتماعية وغيرها.

فالطالب يقضي أربع سنوات أو أكثر داخل الجامعة، يذاكر ويحفظ ويجتاز الامتحانات، ثم يتخرج حاملًا شهادة جامعية، لكنه يكتشف سريعًا أن الشهادة وحدها لا تكفي لبداية حياة عملية مستقرة

ثم تبدأ رحلة البحث عن العمل، ويواجه الخريج نفس السؤال في كل مكان: “هل لديك خبرة؟”، وتكون الإجابة في الغالب: لا، ليس لأنه مقصر، ولكن لأنه لم يحصل خلال سنوات دراسته على تدريب عملي حقيقي يؤهله للحياة المهنية

المشكلة ليست في الطالب، بل في الاعتماد بشكل كبير على الجانب النظري، دون ربط فعلي بين الدراسة ومتطلبات سوق العمل. فالحفظ وحده لا يصنع موظفًا ناجحًا، كما أن النجاح في الامتحانات لا يعني بالضرورة القدرة على النجاح في الحياة العملية .

من هنا، أصبح من الضروري إعادة النظر في الجانب العملي والتدريبي، بحيث لا يقتصر التعليم على المحاضرات والكتب فقط، بل يشمل تدريبًا عمليًا حقيقيًا يكون جزءًا أساسيًا ومكملًا للدراسة، حتى يصبح الطالب مستعدًا لسوق العمل قبل التخرج وليس بعده.

ونأمل في التوسع في تطبيق النماذج التعليمية التي تجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، بما يحقق الاستفادة القصوى للطلاب ويؤهلهم لسوق العمل بكفاءة أعلى.

فطالب التجارة يحتاج إلى التدريب داخل الشركات والبنوك، وطالب الحقوق داخل المحاكم ومكاتب المحاماة، وطالب الآداب داخل المؤسسات الإعلامية والتعليمية، وهكذا، حتى يصبح الخريج قادرًا على العمل من أول يوم، لا مجرد حامل لشهادة فقط.

وقد أكد " فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي " في أكثر من مناسبة أن بناء الإنسان المصري يبدأ من تطوير التعليم الحقيقي، وربط الدراسة بسوق العمل، مشددًا على ضرورة إعادة هيكلة بعض التخصصات التي لم تعد تتناسب مع احتياجات الدولة الحديثة، حتى يكون التعليم أداة للإنتاج والتنمية وليس مجرد وسيلة للحصول على شهادة.

كما أشار " فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي " إلى أهمية إعداد خريج قادر على المنافسة والعمل والإبداع، وليس مجرد طالب يجيد الحفظ واجتياز الامتحانات، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية نحو مستقبل أكثر قوة واستقرارًا للشباب المصري.

لقد أصبح من الواضح أن شهادة التخرج وحدها لم تعد جواز عبور حقيقي إلى سوق العمل، بل أصبحت الخبرة العملية هي المعيار الأول للنجاح.

ربط التعليم بسوق العمل لم يعد رفاهية، بل ضرورة حتمية إذا أردنا بناء جيل قادر على الإنتاج والمشاركة في بناء الوطن، لأن المستقبل الحقيقي لا يبدأ من ورقة التخرج فقط، بل من القدرة على تحويل العلم إلى عمل.